أحمد بن محمد الخفاجي

22

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

روي أنه عليه السّلام دفع أسيرا إلى سودة بنت زمعة فرحمته لأنينه فأرخت كتافه فهرب فدعا عليها بقطع اليد ثم ندم فقال عليه السّلام : اللهمّ إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي رحمة له فنزلت ، ويجوز أن يريد بالإنسان الكافر وبالدعاء استعجاله بالعذاب استهزاء ، كقول النضر بن الحرث : اللهمّ انصر خير الحزبين اللهمّ إن كان هذا هو الحق من عندك الآية فأجيب له فضرب عنقه صبرا يوم بدر . وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ تدلان على القادر

--> ( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 141 وعزاه إليه في المجمع 8 / 266 - 267 من حديث أنس بن مالك وصاحبة الحادثة هي حفصة بنت عمر وليست سودة بنت زمعة وقال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ا ه . ( 2 ) قال الحافظ في تخريج الكشاف 2 / 626 : أخرجه الواقدي من رواية ذكوان عن عائشة ، وهو ضعيف لضعف راويه محمد بن عمر الواقدي راوي الحديث .